السيد حامد النقوي

454

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

بنياد ( دون ما أراد من خلاف ظاهر ما افاد ) دليل قوى بر دلائل شدت ولاى مولانا بحر العلوم با اهل بيت رسالت كه در اين مقام مبحوث عنهم‌اند حتى سيدة النساء و ائمهء اطهار نسبت بعوام اهل سنت است ، جناب مخاطب ما بعد عبارت مطروحه را كه بدست كارى بعضى از اعادى بحر العلوم قدس سره از هيئت قويمه اصليه دور تر و به صورت سقيمه مسخيّه متصوّر شده است نقل نموده ، حيرت ماهران را افزوده‌اند . آمدم بر بيان ثبوت ازيديت ولاى جناب مولانا بحر العلوم با اهل بيت سيد الانبياء از عبارت مشار إليها ، پس بايد دانست كه جناب مولانا در صدر عبارتى كه مخاطب پارهء از آن نقل فرموده براى عصمت سه معنى ذكر كرده الخ [ 1 ] . و نيز در ايضاح لطافة المقال گفته : و مولانا عبد العلى بحر العلوم قدس سره در ( شرح مسلم ) در حق او يعنى يزيد مىفرمايد : ] انه كان من اخبث الفساق ، و كان بعيد المراحل من الامانة ، بل الشك في ايمانه ، و الصنعات التي صنعها معروفة من انواع الخبائث ، انتهى ما اردنا نقله [ 2 ] [ و نيز در رسالهء ( اركان ) در فصل جمعه مىفرمايد ] : ان الصحابة و التابعين لم يتركوا الجمعة في زمان يزيد الشقي ، مع انه لا شبهة في انه كان من اشد الناس ظلما بالاجماع ، لانه قصد هتك حرمة اهل البيت و بقي مصرا عليه ، و لم يمر عليه وقت الا كان يصدر الظلم من اباحة دماء الصحابة

--> [ 1 ] ايضاح لطافة المقال ص 163 . [ 2 ] ايضاح لطافة المقال ص 281 .